العودة إلى البحث

ما حكم بقاء أخ الزوجة أو والدها عند الزوجة عدة أيام، مع كونهم في حال مادية أفضل من الزوج، مما يسبب للزوج كرهًا لهم، لكنه لا يستطيع إخبارهم بذلك مراعاة لمشاعر زوجته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الضيافة في الإسلام ثلاثة أيام، وما زاد على ذلك فهو صدقة، ولا يحل للضيف أن يقيم عند المضيف بعد الثلاث حتى لا يوقعه في الإثم، وهذا إذا أقام الضيف بعد الثلاث بغير استدعاء من المضيف، أما إذا استدعاه أو علم أنه لا يكره إقامته فلا بأس بالزيادة.

وعليه، لا يجوز لأبي الزوجة أو أخيها أو غيرهما من الأقارب البقاء لمدة طويلة في بيت زوج ابنتهما إذا كان ذلك يضره أو لم يأذن لهم في البقاء، وللزوج أن يمنع والدي الزوجة من زيارتها في بيت زوجها إذا كان في ذلك ضرر، وغير الأبوين أولى بالمنع منهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي