العودة إلى البحث

ما حكم العمل في مكان يوجد به ألعاب قتالية محظورة شرعًا، ويُطلب مني فيها عمل حسابات لبيعها وشراؤها، وهل عليَّ إثم في ذلك، وماذا أفعل في طاعة والدي في هذا الأمر مع خوفي من ردة فعله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كانت اللعبة مباحة وطريقة الحصول عليها مباحة، ولا تؤدي إلى إضاعة واجبات مثل الصلاة، فلا حرج في إنشاء حسابات لها.

أما إن كانت اللعبة محرمة، أو ستؤدي إلى محرم، فلا يجوز إنشاء حسابات لها؛ لما في ذلك من الإعانة على المحرم، لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".

وإذا كانت الألعاب محرمة، فلا تجب طاعة الوالد في إنشاء الحسابات؛ إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة لبشر في معصية الله".

وعدم طاعة الوالد في المحرم لا يضر، لكن يجب التلطف في الاعتذار له وإظهار الأدب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي