ماذا أفعل في ظل تكرار طلاقي، وهجران زوجي لي، ومعاناتي من تصرفاته التي تتضمن الشك والعلاقات المحرمة، ورفضه ترك عادات الشرك، بينما أنا بعيدة عن أهلي وأقاربي؟
إذا كان الزوج يتحدث مع فتاة أجنبية، فقد أساء وأتى منكراً، وهذا أشد نارة لكونه متزوجاً وفيه كفران لنعمة الزوجة. وصحيح أنه حر في تصرفاته، لكن لا يتعدى حدود الله ويسخطه. وعلى الزوجة الصبر وكثرة الدعاء له بالصلاح، واستمرار النصح له برفق، وتذكيره بالله. وهجره لزوجته خطأ إن لم يكن له مبرر شرعي. ويجب على الزوجة التوبة إذا كان فتحها لجوال زوجها بقصد تتبع عيوبه، فهذا تجسس محرم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165334