ما حكم أخذ قرض لشراء منزل من جهة حكومية تدفع ثمن المنزل للبائع مباشرة، ويبقى المنزل باسم الجهة حتى سداد كامل المبلغ مع فائدة 2%، وهل يجوز شراء منزل لأحد الأقارب كالأب بهذه الطريقة؟
تعتبر صلاة الوتر من السنن المؤكدة التي حث عليها النبي ﷺ ورغب فيها، وذهب جمهور أهل العلم إلى أنها سنة مؤكدة، وليست واجبة؛ لقول الأعرابي للنبي ﷺ لما سأله عن الصلوات الخمس: «هل علي غيرها؟ قال: لا، إلا أن تطوع». (متفق عليه).
ووقتها يبتدئ من بعد صلاة العشاء وينتهي بطلوع الفجر، لقول النبي ﷺ: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا». (متفق عليه)، وقوله ﷺ: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى». (متفق عليه).
وأما عدد ركعاتها، فأقلها ركعة واحدة، وأكملها إحدى عشرة ركعة، وأكثرها ثلاث عشرة ركعة؛ لثبوت ذلك عن النبي ﷺ.
ويجوز للمسلم أن يصلي الوتر أول الليل، أو وسطه، أو آخره، لكن الأفضل تأخيرها إلى آخر الليل لمن يستطيع ذلك، لقول النبي ﷺ: «من خاف ألا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل». (رواه مسلم).
وإذا أوتر المسلم ثم بدا له أن يصلي من الليل، فإنه يصلي ما شاء من الركعات شفعًا من غير أن يعيد الوتر، لقول النبي ﷺ: «لا وتران في ليلة». (رواه أبو داود والنسائي).
وعليه؛ فصلاة الوتر سنة مؤكدة، ووقتها من بعد العشاء إلى طلوع الفجر، وأقلها ركعة واحدة، وأفضلها أن تكون آخر صلاة يصليها المسلم في الليل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65593