العودة إلى البحث

هل يجوز للمرأة ارتداء عباءة واسعة وخمار يغطي الذراعين إلى الكوع، مع بقاء بقية الذراع مستورة بالعباءة، أم يجب أن يغطي الخمار الذراعين بالكامل أو أن يكون كم العباءة ملتصقًا بالجسد لمنع تفصيل الذراعين؟ وهل عليها إثم إذا وصفت العباءة الواسعة تفاصيل جسدها بسبب الرياح أو الحركة أو الجلوس؟ وما هو الحد المطلوب لسعة اللباس الشرعي؟ وهل يكفي عند صعود السلم ارتداء جورب طويل سميك أو بنطلون ضيق لا يصف لون البشرة تحت العباءة عند ظهور جزء من الساقين، أم يجب ارتداء بنطلون واسع؟ وهل يعتبر إخبار الآخرين بارتداء البنطلون سابقًا مجاهرة بالذنب، وكيف يمكن الإجابة دون كذب، وهل يجوز الإخبار بذلك بنية تشجيع الأخريات على الالتزام بالحجاب الشرعي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يشترط في حجاب المرأة أن يغطي خمارها ذراعيها كاملتين، ولا أن يكون كم عباءتها ملتصقًا بجسدها، بل المطلوب في خمارها أن يستر النحر والصدر، كما في قوله تعالى: "وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ" (النور: 31)، فلا حرج في ارتداء عباءة واسعة وخمار يغطي الذراعين إلى الكوع تقريبًا. أما البنطال، فالمرأة ممنوعة منه لأنه يصف البدن ويبين حجم ما يجب ستره من أعضائها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي