ما حكم نسيان الذكر قبل العمل وتذكره بعده، كنسيان ذكر ركوب السيارة وتذكره بعد القيادة، وهل يجوز قوله حينئذ؟ وهل قراءة الكتب الشرعية فيها أجر؟ وهل تكرار آيات القرآن للحفظ يحصّل أجر الحسنة بكل حرف؟
من نسي ذكرًا مشروعًا في وقت معين، فله أن يأتِي به متى تذكره، لقول النووي: "ينبغي لمن كان له وظيفة من الذكر ففاتته: أن يتداركها إذا تمكن منها". ودليل ذلك حديث عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من نام عن حزبه أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كُتب له كأنما قرأه من الليل".
أما قراءة كتب الشريعة بنية التفقه وتعلم العلم، ففيها خير كثير وأجر عظيم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين" و "ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة".
وفي خصوص ترديد الآية أو تكرارها للحفظ أو الفهم، فالمكرر للآية يعتبر قارئًا عند كل تكرار، فله عشر حسنات بكل حرف في كل مرة يكرر الآية أو السورة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَرَأ حَرْفاً مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمْثَالِهَا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136678