ماذا يفعل شخص مصاب في جهازه التناسلي ولا يستطيع إتيان النساء حيال سؤال صديقه المتكرر عن سبب عدم زواجه، وهل يتركه؟ وماذا يفعل في حياته كلها وهو لا يعمل وليست لديه رغبة في العمل؟ وما هو الصواب الواقعي الذي يجب أن يفعله؟
إذا كان صديقك هذا دَيِّناً وخلوقاً فلا تتركه، بل الْتَمِسْ منه بلطف الكف عن سؤاله عن أمور لا تعنيه، وذكِّره بحديث: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145524