العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل توبة الساحر الذي لم يضر أحدًا قبل القدرة عليه، وهل يشمله قوله تعالى: "إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"؟ وإن كانت لا تقبل، فهل يستطيع تطبيق الحد على نفسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الرجل إلى الله من مطالعة كتب السحر ومحاولة العمل به، وتوبة الساحر مقبولة إن استوفت شروطها، ولا خلاف بين العلماء في أن توبته مقبولة في الباطن تنفعه في الآخرة. أما عن الحد عليه، فما ذُكر عنه لا يدخل في وصف الساحر الذي يلزمه الحد، فالسحر الذي فيه حد هو الذي يكون فيه ضرر حقيقي، مثل فعل لبيد بن الأعصم. وإذا رأى الناس منه الاستقامة فليعينوه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154107
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي