ما حكم التأمين في أمريكا إذا خُيّر المسلم بين الكذب للحصول على علاج مجاني، أو الاشتراك في شركة تأمين تجارية (الميسر)، أو دفع تكاليف العلاج بعقد ربوي؟
لا يجوز للمسلم فعل الأمور المحرمة مثل الكذب والتأمين التجاري والربا في حالة السعة والاختيار. ولكن إذا كان محتاجًا أو مضطرًا للعلاج ولا يمكنه دفع مصاريف المستشفى إلا بالاشتراك في التأمين الصحي، فلا حرج عليه في ذلك، لقوله تعالى: "وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ" و "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ". فالشريعة جاءت بدرء المفاسد وتقليلها، والتأمين الصحي في هذه الحالة أهون من الكذب والربا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77684