العودة إلى البحث

ما ردكم على إشكالية جواز عمليات التجميل في الحالات الخلقية (مثل الأنف الكبير والأذن البارزة)، مع الأخذ في الاعتبار مخاطر التخدير، وهل ينطبق عليها حكم "الواصلة والمستوصلة" التي وردت في الحديث الشريف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز إجراء عمليات التجميل لإزالة عيب أو إعادة العضو لصورته الطبيعية، حتى لو كان العيب خلقيًا كالشفة الأرنبية أو الأنف المعوج، ويشمل ذلك الضرر النفسي المعتبر. ويستند هذا الجواز إلى تقييد تحريم تغيير الخلق بكونه "للحسن"، واستثناء التغيير من أجل "داء" في النصوص الشرعية، وعموم مقاصد الشريعة في دفع الضرر، واستعمال التخدير جائز للحاجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي