هل يجوز لابنتي الفطر في رمضان بسبب مرض الاكتئاب وتناول الأدوية التي تسبب أعراضاً جانبية كالنوم والجوع الشديد، وهل عليها القضاء أم الكفارة؟ وماذا أفعل حيال صعوبة استيقاظها لصلاة الصبح وتأخيرها، وتفريطها في تغطية شعرها بسبب التشوه المعرفي؟ وهل يلحقني إثم بسبب تفريط زوجتي وابنتي في بعض أمور الدين كالحجاب، مع العلم أنني أنصحهم دائماً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُباح الفطر للمريض إذا زاد مرضه، أو أخّر شفاءه، أو سبب مشقة لا تُحتمل، أو إذا أخبر طبيب مسلم ثقة بذلك، ويجب عليه بعد الشفاء ما لم يكن مرضه غير قابل للشفاء. ولا إثم على من نام عن بسبب تأثير الأدوية الموصوفة من أطباء ثقات. أما مسؤولية الرجل عن احتجاب زوجته وبناته، فالمريضة النفسية لها خصوصية تُراعى في طريقة أمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر، وذلك بموازنة المصالح والمفاسد، وتحصيل أكمل المصالح ودفع أعظم المفاسد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164017
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164017
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي