العودة إلى البحث

هل يجوز لابنتي الفطر في رمضان بسبب مرض الاكتئاب وتناول الأدوية التي تسبب أعراضاً جانبية كالنوم والجوع الشديد، وهل عليها القضاء أم الكفارة؟ وماذا أفعل حيال صعوبة استيقاظها لصلاة الصبح وتأخيرها، وتفريطها في تغطية شعرها بسبب التشوه المعرفي؟ وهل يلحقني إثم بسبب تفريط زوجتي وابنتي في بعض أمور الدين كالحجاب، مع العلم أنني أنصحهم دائماً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُباح الفطر للمريض إذا زاد الصوم مرضه، أو أخّر شفاءه، أو سبب مشقة لا تُحتمل، أو إذا أخبر طبيب مسلم ثقة بذلك، ويجب عليه القضاء بعد الشفاء ما لم يكن مرضه غير قابل للشفاء. ولا إثم على من نام عن الصلاة بسبب تأثير الأدوية الموصوفة من أطباء ثقات. أما مسؤولية الرجل عن احتجاب زوجته وبناته، فالمريضة النفسية لها خصوصية تُراعى في طريقة أمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر، وذلك بموازنة المصالح والمفاسد، وتحصيل أكمل المصالح ودفع أعظم المفاسد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي