العودة إلى البحث

هل تُعدّ زيارة المسلمة لأشخاص يرتكبون بعض المخالفات الشرعية، مثل عدم خفض صوت الأغاني وارتداء ملابس غير محتشمة، مع عدم إنكارها عليهم، من معصية الله في ابتغاء مرضاة الناس؟ وكيف يمكنها التخلص من هذا الإحراج مع الحفاظ على علاقاتها الطيبة بهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المرأة التستر عن الأجانب، خاصة في سن الفتنة، فلا تدخل على الرجال ولا تجالسهم إلا للضرورة ووفق الضوابط الشرعية، والأصل بقاء النساء في البيوت. يجوز لها زيارة مجموعة فيها رجال ملتزمون عند أمن الفتنة والحاجة المعتبرة. إذا رأت المرأة منكراً أثناء الزيارة، فعليها إنكاره بالحكمة واللين، وإن كان المنكر يتعداها فعليها مغادرة المكان، وإلا كانت مشاركة. أما إن كان المنكر لا يتعداها، فيُنظر في المصلحة الشرعية من الهجر أو المخالطة، حسب ما يؤدي إلى ترك صاحب المنكر لمعصيته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي