هل يجوز تأخير نية الإحرام للعمرة إلى ما بعد الطهر من الحيض في الطائف، ثم الإحرام منها؟
إذا كان القصد الذهاب لمكة أولًا، فيجب الإحرام من الميقات عند المرور به؛ لقوله صلى الله عليه وسلم في المواقيت: "هن لهن، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج أو العمرة"، ويجب الإحرام ولو كانت المرأة حائضًا، ولكن لا تطوف بالبيت إلا بعد الطهر.
وفي حال الذهاب من مكة إلى الطائف أثناء الحيض وقبل الطواف، تبقى المرأة على إحرامها وتكف عن محظورات الإحرام حتى تعود لإتمام العمرة، ولا تحتاج للإحرام من جديد.
أما إذا ذهبت إلى الطائف أولاً دون إحرام، فبعد طهرها تحرم من قرن المنازل (السيل الكبير) إذا أرادت العمرة، وإن لم تتيسر العمرة ورجعت من الطائف فلا شيء عليها؛ لأن مجرد عزم العمرة دون نية الإحرام لا يلزم منه شيء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167086