العودة إلى البحث

هل المرأة المذكورة في الحديث: "إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب، فلا آذن، ثم لا آذن، ثم لا آذن، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم، فإنما هي بضعة مني، يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها" كانت مسلمة أم لا؟ وهل اسمها معروف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذه القصة ثابتة في الصحيحين، ووقعت بعد فتح مكة، مما يدل على أن المرأة المذكورة كانت مسلمة.

وهي ابنة أبي جهل، وقد اختلف في اسمها فقيل: جويرية، وقيل: العوراء، وقيل: الحنفاء، وقيل: جرهمة، وقيل: جميلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي