ما هي الشروط الواجب توفرها في الإمام الخطيب أو المصلي، وما الحكم لو نقص شرط منها، وهل تجوز الصلاة وراءه؟
الإمامة في الجمعة والخطابة يشترط فيهما أن يكون الإمام والخطيب مسلمًا، عاقلًا، ذكرًا، بالغًا (عند من منع إمامة غير البالغ)، وعدلًا (عند من منع الصلاة خلف الفاسق). واشترط المالكية لصحة الجمعة أن يكون الإمام هو الخطيب. وصرح الشافعية والحنابلة باشتراط الذكورة في سائر الخطب، لأن الجمعة لا تجب على المرأة. والراجح أن من صحت صلاته لنفسه صحت الصلاة خلفه، فإذا كان الخطيب مسلمًا صحت صلاته وخطبته وإن كان معروفًا بالمعاصي، إلا أنه ينبغي أن يولى أهل العدل والخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125948