العودة إلى البحث

هل يجوز للأب أن يطلع على رسائل أبنائه دون موافقتهم، وهل يعد ذلك تجسسًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل عدم جواز اطّلاع المسلم على خصوصيات الآخرين أو التجسس عليهم أو ظن السوء بهم؛ لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا" ولقوله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان إلى قلبه! لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإنه من تتبع عورات المسلمين تتبع الله عورته حتى يفضحه في بيته."، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إنك إن اتبعت عورات المسلمين أفسدتهم أو كدت تفسدهم". لكن إن علم الأب بوجود علاقات محرمة لأبنائه، فله حق التحقيق في ذلك لردعهم عن المنكر، وذلك لا يقل عن حال المحتسب الذي يجوز له البحث والكشف عن مرتكبي المعاصي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي