هل لا يزال على من عرف بين شاب وفتاة يرتكبان علاقة غير شرعية وزر بعد توبته وقطعه علاقته بالفتاة ودعوته الشاب للتوبة؟
ما قمت به من إشاعة للمنكرات خطأ كبير لما يترتب عليه من محرمات. لكنك أحسنت بالتوبة الصادقة التي تمحو الذنوب مهما عظمت، لقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً". وما دمت قد تبت وبينت لصديقك أن فعله محرم، فلا وزر عليك. وننصحك بالاستمرار في دعوة صديقك لترك المعاصي إذا كنت تأمن على نفسك الفتنة، وإلا فاتركه وشأنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97765