هل الشعور بالحب حرام مع وجود نية للزواج رغم استحالة ذلك بسبب اختلاف الجنسية، وهل الاختلاط حرام، وماذا يفعل في ظل هذا الموقف؟
الحب بين الرجل والمرأة الأجنبية يختلف حكمه باختلاف أحواله: فإن دخل القلب دون تسبُّب أو تعدٍّ لحرمات الله فلا حرج فيه، والأفضل الزواج، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لم ير للمتحابين مثل النكاح". أما إن كان الحب بسبب النظر الحرام أو اللقاءات والمراسلات الممنوعة فهو آثم. أما الاختلاط فلفظ مجمل، فإن كان باجتماع الرجال والنساء في مكان واحد مع التزام الآداب الشرعية فلا حرج فيه، أما إن اختل شرط من هذه الشروط كالتبرج أو المزاح فهو حرام. أما الزواج بهذه المرأة، فإن كان الرفض من الأهل فينبغي إقناعهم بأن الدين لا يفرق بين الجنسيات، وإن كان بسبب القوانين فالسلطات لا تمنع ذلك إذا وافقت المرأة ووليها. ويحذر من استدراج الشيطان للحديث مع المرأة أو الانبساط في المعاملة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105001