العودة إلى البحث

هل تجوز كتابة غير القرآن بالرسم العثماني؟ وهل يحرم رمي كل ما كُتب بالرسم العثماني؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الرسم العثماني هو الطريقة التي كتبت بها المصاحف في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه، والراجح أنه لا يجوز كتابة المصاحف بغير هذا الرسم. يرى جمهور العلماء وجوب كتابة القرآن بالرسم العثماني، بينما يرى بعضهم جواز كتابته بالرسوم الإملائية الحديثة. وقد رأت لجنة الفتوى بالأزهر وعلماء العصر وجوب الوقوف عند المأثور في كتابة المصحف، حفاظًا على بقاء القرآن على أصله لفظًا وكتابة.

أما كتابة غير القرآن بالرسم العثماني، فإن كان ذلك لكتاب كامل أو صفحة كاملة بحيث يظن الناظر أنها من القرآن، فهذا لا يجوز لتشابه ما ليس قرآنًا بالقرآن. أما إذا كانت كلمات يسيرة لا يختلط فيها الأمر على القارئ، كاستبدال الألف واوًا في كلمة "الصلاة"، فلا ضرر في ذلك.

والمشروع تنزيه كل اسم معظم ومحترم شرعًا عن الامتهان. أما الكتابة التي لا حرمة لها شرعًا، فلا حرمة لها، ولو كُتب بعضها بالنقش العثماني، فما دام المكتوب ليس قرآنًا وليس فيه ذكر لله تعالى، فلا حرج في رميه وإلقائه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي