هل حظر ارتداء الحجاب أسوأ من هدم الكعبة، وهل فعل الفتاة التي حلقت شعرها بسبب منعها من الحجاب صحيح، وماذا يجب على المسلمات فعله عند التعرض لضغوط مماثلة؟
تضييع الحجاب أو منعه يؤدي لمفاسد عظيمة، وقد حذر الشرع من فتنة النساء. مقولة "حرمة جسد المرأة أعظم من حرمة الكعبة" قد تكون ناجمة عن إدراك عظم مفسدة شيوع الفاحشة، وهي مفسدة أعظم من مفسدة المال. ولا ينبغي إنكار كلمة تحتمل الصواب. أما حلق الفتاة شعرها احتجاجًا على منعها من دخول المدرسة فهو خطأ شرعًا وعقلاً، فالشرع نهى المرأة عن حلق شعرها إلا للضرورة كالمرض، والعقل يرفض معالجة الخطأ بخطأ مثله، ولا يؤدي هذا الفعل إلى تغيير الواقع بل لمجرد إثارة إعلامية. الواجب البحث عن سبيل شرعي لتغيير المنكر، فإن لم تستطع الفتاة فالأصل أن تحافظ على حجابها حتى لو منعها من التعليم النظامي، وحلقها لشعرها لا يبيح لها كشف رأسها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106466