هل حظر ارتداء الحجاب أسوأ من هدم الكعبة، وهل فعل الفتاة التي حلقت شعرها بسبب منعها من الحجاب صحيح، وماذا يجب على المسلمات فعله عند التعرض لضغوط مماثلة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تضييع أو منعه يؤدي لمفاسد عظيمة، وقد حذر الشرع من فتنة النساء. مقولة "حرمة جسد المرأة أعظم من حرمة الكعبة" قد تكون ناجمة عن إدراك عظم مفسدة شيوع الفاحشة، وهي مفسدة أعظم من مفسدة المال. ولا ينبغي إنكار كلمة تحتمل الصواب. أما حلق الفتاة شعرها احتجاجًا على منعها من دخول المدرسة فهو خطأ شرعًا وعقلاً، فالشرع نهى المرأة عن حلق شعرها إلا كالمرض، والعقل يرفض معالجة الخطأ بخطأ مثله، ولا يؤدي هذا الفعل إلى تغيير الواقع بل لمجرد إثارة إعلامية. البحث عن سبيل شرعي لتغيير المنكر، فإن لم تستطع الفتاة فالأصل أن تحافظ على حجابها حتى لو منعها من التعليم النظامي، وحلقها لشعرها لا يبيح لها كشف رأسها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106466
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106466
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي