ما حكم من ينطق حرف الدال في الفاتحة تاءً أحيانًا، مع تكراره للآيات كثيرًا بحيث يفوته الركوع مع الإمام، وهل يُعد هذا وسوسة؟
إذا كنت تنطق حرف الدال صحيحًا، فلا يضر سماعه تاء عند السامع. أما إذا كنت تنطقه تاء أحيانًا، فحاول نطقه دالًا في الفاتحة بالصلاة، فإن أمكنك ذلك، وإلا فلا حرج. وإذا أمكنك ببطء، فيلزمك ذلك في صلاة المنفرد، أما المأموم فيتابع الإمام ولا يتأخر لقراءتها، لعدم وجوبها عليه عند الحنفية والمالكية، وهذا أرفق بك.
وإذا كان الأمر وسواسًا، فلا تلتفت إليه واعتبر نطقك صحيحًا. ويمكنك عرض قراءتك على خبير لتقييمها، فإن كان نطقك صحيحًا فما تشعر به وسواس، وإن كان به خلل فحاول إصلاحه، وإلا فلا حرج عليك. ويصح أن يصلي خلفك من هو مثلك أو دونك في القراءة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61116