العودة إلى البحث

هل يجب رد المال الذي أُخذ من الأب بحجة الدراسة وصُرف في احتياجات شخصية أخرى، مع عدم القدرة على مواجهة الأب، وهل يجوز إخراج هذا المبلغ كصدقة عنه، وهل يشترط إخراجه دفعة واحدة، وهل الأعمال الصالحة التي يقوم بها السائل لا تُجزى عليها بسبب اختلاطها بمال الأب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما أخذته من أبيك بالكذب والخداع يلزمك رده إليه، ما لم يبرئك منه، ولا يلزمك إخباره بما فعلت، بل يكفيك رد الحق إليه، ولو بطرق غير مباشرة، وليس لك أن تتصدق بالحق عنه، فيسعك أن تضع ما يتيسر لك في جيبه، أو مع ماله، حتى تبرأ ذمتك، وإن لم يكن المال لديك جميعا، فادفعه مقسطا حسب قدرتك، فالحقوق المادية لا بد من ردها لأصحابها، أو استحلالهم منها. ويمكنك أن تطلب من أبيك المسامحة، وأن يبرئك مما في ذمتك دون التصريح له بسبب ذلك. وأما الصدقة قبل سداد الحق، فإن غلب على ظنك حصول الوفاء من جهة أخرى، فلا بأس بالصدقة، وقد تستحب، وإلا فلا تحل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي