هل ارتكب إثماً أو غشاً وتزويراً بتغيبي عن حصة الرياضة لتأدية الصلاة، في حين يثبت صديقي حضوري فيها بالكلية التي لا يسمح نظامها بالمغادرة إلا الخميس مساء والعودة السبت ليلاً؟
تسجيل الحضور دون أن تكون حاضرًا يُعد كذبًا ومحرمًا إلا لضرورة أو حاجة معتبرة شرعًا. وإذا كان العقاب على الغياب جريًا حول الكلية، فهذه رياضة مفيدة وليست عقابًا، إلا أن يسبب لك الجري مشقة، فحينئذٍ يجوز لك تسجيل الحضور كذبًا للحاجة، فالكذب يُباح للحصول على مقصد مشروع لا يمكن تحقيقه إلا به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169930