العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين نفي القرآن تأييد محمد بمعجزات غير القرآن، ووجود أحاديث في البخاري ومسلم تؤكد معجزات له مثل شكوى الجمل وتكثير الطعام وانشقاق القمر، خاصة وأن بعض هذه المعجزات ليس عليها دليل علمي أو تاريخي ولا تبلغ حد التواتر، وهل يعتبر الإسراء والمعراج معجزة على الرغم من عدم وجود شهود عليها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لم ينف القرآن تأييد النبي صلى الله عليه وسلم بالمعجزات، بل أيده الله بمعجزات كثيرة أعظمها القرآن.

أما الآية 59 من سورة الإسراء، فجاء تفسيرها بأن الله خيَّر النبي صلى الله عليه وسلم في إجابة طلب الكفار المعجزات، فاختار النبي عدم الإجابة رحمة بقومه وخوفًا عليهم من الهلاك إن لم يؤمنوا.

أما الآية 37 من سورة الأنعام، ففيها أن الله قادر على إنزال الآيات، ولكن حكمته تقتضي عدم إجابتهم لكل ما طلبوا؛ لكون طلبهم تعنتًا لا اهتداءً، فالقرآن أعظم آية.

وأما الآية 7 من سورة الرعد، والآية 50 من سورة العنكبوت، والآية 20 من سورة يونس، ففيها بيان أن مهمة الرسول هي الإنذار والبلاغ، وأن أمر الآيات والمعجزات إلى الله وحده، وهو يختار الوقت المناسب لإظهارها.

معجزة انشقاق القمر ثابتة بالقرآن والسنة، وقد أراها النبي صلى الله عليه وسلم لأهل مكة حين طلبوها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي