هل السائلة مذنبة لترك والدها يفطر في رمضان بسبب مرضه وتغير سلوكه، وماذا عليها أن تفعل تجاه استمراره في عدم الصيام، وهل عليها إقناعه بترك "النفة"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الله تعالى إلى الوالدين وبرهما، ومعاملتهما باللطف وحسن الصحبة، وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من أحب الأعمال إلى الله بعد على وقتها.
يجب بر الوالدين وعدم رد الإساءة بمثلها، ويُؤجر المرء على تحمل إساءة الأب. إذا كان الأب يقدر على الصيام، وجب عليه، وإن كان الصيام يضره، جاز له الفطر بالاعتماد على طبيب عارف.
تسقط نصيحة الأب إذا عُلم أنها لا تفيد، أو يلحق بسببها أذى، ولا يلحق إثم حينها، والنصيحة واجبة على قدر الطاقة ما لم يُخشَ أذى.
النفة في حكم الدخان، ويحرم تناولها على الصائم وغيره، وتناولها يبطل الصيام، وما ذكره الأب من مبررات لا يُلتفت إليه، ولا تتضح فتوى إباحة تناول النفة لتفادي السب والشتم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162795
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162795
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي