هل السائلة مذنبة لترك والدها يفطر في رمضان بسبب مرضه وتغير سلوكه، وماذا عليها أن تفعل تجاه استمراره في عدم الصيام، وهل عليها إقناعه بترك "النفة"؟
أمر الله تعالى بالإحسان إلى الوالدين وبرهما، ومعاملتهما باللطف وحسن الصحبة، وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن بر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله بعد الصلاة على وقتها.
يجب بر الوالدين وعدم رد الإساءة بمثلها، ويُؤجر المرء على تحمل إساءة الأب. إذا كان الأب يقدر على الصيام، وجب عليه، وإن كان الصيام يضره، جاز له الفطر بالاعتماد على طبيب عارف.
تسقط نصيحة الأب إذا عُلم أنها لا تفيد، أو يلحق بسببها أذى، ولا يلحق إثم حينها، والنصيحة واجبة على قدر الطاقة ما لم يُخشَ أذى.
النفة في حكم الدخان، ويحرم تناولها على الصائم وغيره، وتناولها يبطل الصيام، وما ذكره الأب من مبررات لا يُلتفت إليه، ولا تتضح فتوى إباحة تناول النفة لتفادي السب والشتم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162795