ما حكم الدعاء بقول: (عاجلًا غير آجل) أو (يا رب الآن)، وهل يُعدّ ذلك من قلة الأدب مع الله؟
يجوز قول "عاجلاً غير آجل" في الدعاء، ودليل ذلك حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في الاستسقاء فقال: (اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيئًا ، مَرِيعًا ، نَافِعًا ، غَيْرَ ضَارٍّ ، عَاجِلًا ، غَيْرَ آجِلٍ).
يمكن تقسيم الاستعجال في الدعاء إلى نوعين: 1. استعجال محمود: وهو طلب تعجيل المطلوب وقرب وقوعه، وهذا يدل على الطمع في كرم الله وجوده. 2. استعجال مذموم: وهو استبطاء الإجابة والتسخط على الله والتشكك في جوده، كما ورد في الحديث: (يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ ، يَقُولُ : دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26360