هل تجب الكفارة على من جامع زوجته في نهار رمضان وهو لا يصلي، أم تكفيه التوبة؟
ترك الصلاة قسمان: ترك جحود وصاحبه كافر مرتد بإجماع المسلمين، وترك تكاسل مع الإقرار بوجوبها وهذا فاسق يقتل حداً لا كفراً، وهو مذهب جمهور العلماء. وهناك قول بأنه كافر كفراً أكبر مخرجاً من الملة.
بناءً على قول الجمهور بعدم كفر تارك الصلاة تكاسلاً، فعليك قضاء ما فاتك من الصلوات، وكفارة الجماع في نهار رمضان وهي صيام شهرين متتابعين أو عتق رقبة أو إطعام ستين مسكيناً.
عليك بالتوبة النصوح، وكثرة أعمال البر، واجتناب أصدقاء السوء. التوبة تجُبّ ما قبلها وتبدل السيئات حسنات، لقوله تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً" (الفرقان: 70).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40569