العودة إلى البحث

ما صحة الحديث الذي يذكر ذهاب الخشوع، وكثرة موت الفجأة والزلازل والهرج، وقلة السلام بين المسلمين، والتباهي بالمعصية في آخر الزمان، وأن هذه علامات على قرب قيام الساعة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لم يرد حديث واحد يجمع الأمور المذكورة، ولكن وردت كل منها في أحاديث متفرقة:

رفع الخشوع: ثبت أن أول ما يرفع من العلم هو الخشوع، حتى لا يكاد يرى خاشعاً. ظهور موت الفجأة: ورد في أحاديث ضعيفة ومرسلة، وأن من اقتراب الساعة أن يظهر موت الفجأة، وقد يكون ما نراه اليوم من كثرة حوادث النقل ونحوها من هذا الباب. كثرة الزلازل والقتل: ثبت في صحيح البخاري ومسلم، أن الساعة لا تقوم حتى تكثر الزلازل والهرج (القتل). تسليم المسلم على من يعرف فقط: ثبت أن من علامات الساعة "تسليم الخاصة"، وهو التسليم على المعارف فقط. التباهي بالمعاصي: لم يرد حديث ينص على التباهي بالمعاصي تحديدًا، ولكن ورد في صحيح البخاري حديث يستحل أقوام فيه "الحِرَ (الزنا) والحرير والخمر والمعازف"، ويدل ذلك على استحلال الأفعال المحرمة واستحسانها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي