العودة إلى البحث

ما حكم من فاتته صلاة العشاء وتذكرها مع أذان الفجر، فهل يصح له إكمالها؟ وماذا يجب على المرء فعله عند قضاء الصلوات الفائتة، سواء كانت متتالية أو متفرقة؟ وهل يلزم قول "نويت أصلي فرض صلاة ... كذا ... فرضًا قضاءً عليَّ لله رب العالمين" عند قضائها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها بسبب انشغال العمل؛ بل يجب أداؤها في وقتها جماعة إن أمكن. إذا شرع المصلي في صلاة العشاء وسمع أذان الفجر، فلا يقطع صلاته؛ لأنها إما أن تكون أداءً (إذا كان الأذان قبل الفجر الصادق) أو قضاءً (إذا كان بعده). من فاتته صلوات مفروضة وجب عليه قضاؤها، ويجب الترتيب عند الحنابلة مطلقًا، وعند الحنفية والمالكية إذا كانت الصلوات يسيرة (أربع أو خمس)، ويُستحب الترتيب عند الشافعية. لا تُشترط في صحة الصلاة نية كونها أداءً أو قضاءً، ولا يُشرع التلفظ بنية الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي