ما الأدعية التي تنصحون بها للتصرف مع جارة مؤذية لا تتوقف عن إيذائنا، مع العلم أنها تتعرض لمصائب بسبب دعاء الناس عليها، ولا نريد أن ندعو عليها أو أن نُحاسَب معها يوم القيامة؟
حث الإسلام على الإحسان إلى الجار، ويشمل ذلك الإحسان إليه بالهدية، والقرض، والسلام، والبشاشة، ومساعدته، وتهنئته، وتعزيته، بالإضافة إلى كف الأذى عنه، وتحمل أذاه. كما وردت أدعية نبوية كثيرة للفرج والكرب، منها: "اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي"، ودعاء يونس عليه السلام: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73484