العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفي السلام على زوجة الأب عند زيارتها لصلة الرحم، في ظل وجود كراهية لها بسبب تركها المنزل بعد وفاة الأب وما نتج عن ذلك، وهل يعتبر الابتعاد عنها وعدم زيارتها إثمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمت لا تهجر زوجة أبيك أو تسيء إليها فلا إثم عليك، لكن من بر أبيك أن تصل زوجته وتكرمها، لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ صِلَةُ الْوَلَدِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ". ولا يحق لك تحميلها مسؤولية ما حدث لأختك، وعليك أن تشغل نفسك بما ينفعك وينفع أختك من أمور والدنيا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108625
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي