هل يكفي السلام على زوجة الأب عند زيارتها لصلة الرحم، في ظل وجود كراهية لها بسبب تركها المنزل بعد وفاة الأب وما نتج عن ذلك، وهل يعتبر الابتعاد عنها وعدم زيارتها إثمًا؟
ما دمت لا تهجر زوجة أبيك أو تسيء إليها فلا إثم عليك، لكن من بر أبيك أن تصل زوجته وتكرمها، لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ صِلَةُ الْوَلَدِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ". ولا يحق لك تحميلها مسؤولية ما حدث لأختك، وعليك أن تشغل نفسك بما ينفعك وينفع أختك من أمور الدين والدنيا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108625