ما جزاء من يصبح ويمسي وهمّه أهله خوفًا عليهم ودعاءً لهم بالثبات والهداية والستر من فتن الدنيا ومصائبها وثبات قلوبهم على الإيمان والطاعة، وهل يعتبر فعله هذا من الجهاد الذي قصده رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "وبأهلك فجاهد"؟
السعي على الأهل والاهتمام بهم وتربيتهم وتعليمهم ودعوتهم للخير من أفضل القربات إلى الله، ومدح الله أنبياءه بأنهم كانوا يأمرون أهلهم بالصلاة والزكاة، كإسماعيل عليه السلام، وأمر الله نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم وأمته بأمر الأهل بالصلاة. وينبغي ألا يمنع ذلك المسلم من الاهتمام بأمر المسلمين عامة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَأَبْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ". وأما عبارة "وبأهلك فجاهد" فلم ترد مرفوعة، لكن ورد في الحديث: "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنَهُ فِي الْجِهَادِ، فَقَالَ: أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60332