ما حكم إخبار الخاطب من يتقدم لخطبتها بإصابته بمرض "هاشيموتو" وما يترتب عليه من احتمال الإصابة بالسكري؟ وما حكم تصديق الأطباء في إخبارهم باحتمال المرض؟
إذا كان المرض المذكور لا يسبب نفرة أو عدوى، فلا يلزم إخبار الخاطبة به، فذلك من العيوب التي لا توجب الفسخ. وكلام الأطباء الثقات معتبر، لكن ينبغي الحذر من الوساوس والتوكل على الله، فهو النافع الضار، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ولقوله ﷺ: «واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف».
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168759