هل عمل المهندس الكيميائي في معالجة مياه وتكييف الفنادق -التي تحتوي على منكرات كوجود البار والزنا والمسابح المختلطة- يعد إعانة على الحرام، وينطبق عليه حكم "بل أنت من الظالمين أنفسهم"؟
يحرم التعاون على الإثم والعدوان، وبالتالي فإن صيانة الفندق يحرم منها كل ما كان سببًا في الإعانة على الحرام، كصيانة مكان شرب الخمر أو بيوت الدعارة أو المسابح المختلطة. لذلك يجب الاقتصار في المهنة على صيانة الأشياء التي لا تعين على الحرام. إذا كان العمل يشتمل على إعانة على الفواحش والمنكرات، فيجب الابتعاد عنه والبحث عن غيره، لأن "من اتقى الله جعل له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب". الأجرة الحاصلة من العمل المحرم لا يجوز تملكها، بل يجب التخلص منها بصرفها في مصالح المسلمين العامة ككفالة الأيتام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82978
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82978
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي