لماذا نقف عند قوله تعالى: (فلا يستأخرون ساعة) ثم نكمل (ولا يستقدمون)؟ وهل يعطش حرف الجيم وما هي صفاته؟ ولماذا تضم الشفتان في الإقلاب ولا تكون هناك فرجة؟ ومتى تُقرأ البسملة في وسط السورة؟ وما هي الحركة وما مقدارها؟
الأصل في الوقف أنه يجوز في كل ما لا يخل بالمعنى، وليس فيه ما هو واجب أو ممنوع وجوبًا، أو منعًا يترتب عليه الإثم، إلا أن يكون القارئ قصد بوقفه على محل لا يوقف عليه تغيير المعنى، كما قال صاحب الجزرية: "وليس في القرآن من وقف وجب، ولا حــرام غــير ما له سبب". وفي الآية: (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) الوصل أولى، والمصاحف تشير لأولوية الوصل فيها بوضع عبارة (صلي) فوق كلمة ساعة.
أما البسملة فالأصل جواز الإتيان بها عند الابتداء بوسط السورة، وجواز تركها اتفاقًا في غير براءة. واختلف في براءة، فمنهم من منعها كليًا، ومنهم من أجازها. ويرى بعض العلماء أن من منع البسملة في أوائل براءة، يمنعها في أوساطها، ومن أجازها في الأجزاء مطلقًا، قد يبسمل أو لا يبسمل في براءة بناءً على اعتبار علة نزولها بالسيف.
أما الحركة، فمقدارها قدر ما ينطق الحرف، ويعلم ذلك بالتلقي من الشيوخ، ويختلف باختلاف حال القراءة (ترتيل، تدوير، حدر).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97980