العودة إلى البحث

لماذا كان أهل الكهف مخيفين في نومهم، ولم يكونوا كذلك بعد استيقاظهم، وكيف قالوا: "لبثنا يومًا أو بعض يوم" رغم ما يطرأ على البشر من تغير الهيئة وطول الشعر والأظافر بعد كل هذه السنوات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لم يذكر الله تعالى في القرآن سبب الرعب من رؤية أصحاب الكهف. وقد قيلت عدة أقوال في سبب هذا الرعب، منها ما ذكره البغوي: أنه كان من وحشة المكان، أو لأن أعينهم كانت مفتوحة كالمستيقظين وهم نيام، أو لكثرة شعورهم وطول أظفارهم، أو لأن الله منعهم بالرعب. وقيل إن السبب هو الخوف من كونهم لصوصًا.

وقد رُفض قول أن الرعب كان بسبب تغير هيئاتهم؛ فابن جرير الطبري لم يذكره، ورفضه الشوكاني بقوله إنهم لم يُنكروا من حالهم شيئًا عند استيقاظهم، ورفضه صاحب التحرير والتنوير بأنه ليس في ذواتهم ما يخالف خلق الناس.

ويذكر ابن كثير أن الله تعالى ألقى عليهم المهابة والرعب، لئلا يقترب منهم أحد حتى تنقضي رقدهم، لما في ذلك من حكمة بالغة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي