هل الأحاديث والروايات الواردة في المقال بخصوص "الحجر الأسود" صحيحة أم موضوعة؟
الحجر الأسود حجر منصوب في الركن الجنوبي الشرقي للكعبة، يرتفع عن الأرض مترًا ونصفًا. أنزله الله من الجنة وكان أشد بياضًا من اللبن فسودته خطايا بني آدم، ويأتي يوم القيامة له عينان ولسان يشهد لمن استلمه بحق.
استلامه أو تقبيله أو الإشارة إليه أول ما يفعله الطائف، وتقبيله يكفر الخطايا.
ما ذُكر عن سرقة القرامطة للحجر الأسود صحيح، فقد سرقوه سنة 317 هـ وبقي عندهم 22 سنة.
أما وصفه بأنه موضع سكب العبرات، فقد ورد فيه حديث ضعيف جدًا، وحديث "الحجر الأسود يمين الله في الأرض" باطل.
أما وصفه بأنه يطفو على الماء ولا يحمو بالنار واستجابة الدعاء عنده، فمما لا أصل له في السنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15522