هل يجوز التعديل على الحواجب التي تُرِكت وفاءً بنذر إنجاب ولد، وما كفارة هذا النذر، وهل يؤثر ذلك سلبًا على الابن؟
مدح الله الموفين بالنذر، وذكره من شيم الصالحين، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر، وكرهه بعض أهل العلم لمشقته. وعملك في حواجبك إما أن يكون جائزًا أو غير جائز: فإن كان جائزًا للحاجة ونذرتِ تركه، فهو نذر مباح، والراجح انعقاده وتخيرين بين الوفاء أو الترك مع الكفارة. وإن كان غير جائز، فالترك واجب، وهذا نذر لفعل واجب، والراجح أنه لا ينعقد. وأما أثر ذلك على ولدك، فلا يمكن الجزم بعلاقته بالنذر، فكل شيء بقدر من الله، وتقوى الله والوفاء بعهده من أسباب صلاح الذرية وحفظها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87016