هل يجب أن يكون قضاء الصوم متتابعاً، وهل تلزم الكفارة على من لم يعلم بوجوب القضاء، وهل يجوز أن تُخرج الكفارة من مال الغير أو من هدايا شخصية، وما حكم تأخير قضاء ثلاثة أشهر إلى ما بعد رمضان إذا لم يتسن قضاؤها قبله؟
لا يجب قضاء الأيام التي تركت فيها بعض الفرائض في رمضان ما دام الصوم صحيحًا، لكن ترك الصلاة إثم عظيم يستوجب التوبة. أما الصلوات المتروكة عمدًا ففي قضاءها خلاف. إذا أُفسد الصوم جهلاً بمفسداته، فلا قضاء. لكن إن كان الفطر عمدًا بسبب الإهمال، فيلزم القضاء والفدية عن كل يوم أُخِّر قضاؤه عن رمضان التالي، إلا إذا كانت جاهلة بحرمة التأخير فلا فدية. يجوز أن يخرج الأب الفدية إذا وكلته، وإن كنت عاجزة عنها تبقى في ذمتك، ويجوز إخراجها من أي مال تملكينه. إذا لم يتسع الوقت لقضاء جميع الأيام قبل رمضان التالي، فقضي ما تستطيعين ويبقى الباقي في ذمتك لتقضيه بعد رمضان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155172