العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب أن يكون قضاء الصوم متتابعاً، وهل تلزم الكفارة على من لم يعلم بوجوب القضاء، وهل يجوز أن تُخرج الكفارة من مال الغير أو من هدايا شخصية، وما حكم تأخير قضاء ثلاثة أشهر إلى ما بعد رمضان إذا لم يتسن قضاؤها قبله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب قضاء الأيام التي تركت فيها بعض في ما دام صحيحًا، لكن ترك إثم عظيم يستوجب . أما الصلوات المتروكة عمدًا ففي قضاءها خلاف. إذا أُفسد الصوم جهلاً بمفسداته، فلا قضاء. لكن إن كان الفطر عمدًا بسبب الإهمال، فيلزم عن كل يوم أُخِّر قضاؤه عن رمضان التالي، إلا إذا كانت جاهلة بحرمة التأخير فلا فدية. يجوز أن يخرج الأب الفدية إذا وكلته، وإن كنت عاجزة عنها تبقى في ذمتك، ويجوز إخراجها من أي مال تملكينه. إذا لم يتسع الوقت لقضاء جميع الأيام قبل رمضان التالي، فقضي ما تستطيعين ويبقى الباقي في ذمتك لتقضيه بعد رمضان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155172
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي