ما حكم بيع أدوات كهربائية (أسلاك وبلاستيك) لمسجد يضم ضريحًا يفصل بينهما جدار؟ وما الواجب فعله تجاه هذا المشتري؟
إذا كان مشتري الأغراض يهدف إلى إنارة الضريح سواء داخل المسجد أو خارجه، فلا يجوز بيعه هذه الأغراض أو مساعدته بأي شكل، لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ). إيقاد السرج على القبور بدعة محرمة، وقد نص العلماء على حرمة ذلك لأنه إسراف وتشبه بالمجوس.
إذا كان الضريح داخل المسجد، فلا يجوز جمع مسجد وقبر في . فإن كان القبر سابقاً للمسجد، وجب هدم المسجد أو هجره. وإن كان المسجد سابقاً، وجب نبش القبر وإخراج الميت منه. وفي كلتا الحالتين، لا تجوز معاونة من يريد تركيب هذه الأغراض لأنه إقرار للمنكر.
أما إذا كان الضريح بجانب المسجد ويفصل بينهما جدار، فلا حرج، ويعد المسجد كبقية مساجد المسلمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12061
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12061
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي