العودة إلى البحث

ما حكم تأخير الوفاء بنذر صيام يومي الإثنين والخميس مدى الحياة، وماذا يجب فعله حيال السنوات الـ 16 الماضية التي لم يُصم فيها النذر، وهل تجوز كفارة عنه، مع العلم بالجهد والإرهاق الذي يسببه الصيام، والظروف الأسرية الصعبة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما دمتِ ترجح عندك نذر صيام العمر، فالواجب الوفاء به؛ لأن من نذر طاعة لله وجب عليه الوفاء. تأخيرك للوفاء بلا عذر معصية، وعليكِ التوبة، ولا تلزمك كفارة الأَولى عدم لزومها. يجب عليكِ قضاء جميع المدة التي تركتِ فيها الصيام، والوفاء بالنذر مستقبلًا ما دمتِ تستطيعين، فالإرهاق ليس مبررًا للتحلل منه. الإقدام على النذر مكروه. إن كانت المعاملة السيئة من الزوج، فينصح ويصبر على أذاه ويدعى له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي