العودة إلى البحث

ما حكم إخفاء إصابتي بنفس مرض زوجتي المزمن عن الأهل كي لا أحزنهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان إخبار أهلك بمرضك يزعجهم، فلا تخبرهم إلا إذا كان لكتمانه ضرر، فالدنيا دار ابتلاء، وثواب الصبر على البلاء عظيم، والمرض يكفر الخطايا كما في الحديث: "ما أصاب المسلم من مرض ولا وصب ولا حزن، حتى الهم يهمه إلا يكفر الله عز وجل عنه من خطاياه". واعلم أن المرض بقدر الله، كما قال تعالى: "مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ"، والعدوى سبب يمضي الله قدره من خلاله، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "لا عدوى ولا طيرة"، فإياك أن تلمح لزوجتك بأنها سبب مرضك، ففيه تعيير وسوء أدب مع أقدار الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي