ما حكم البلل الموجود في الملابس الداخلية، هل هو مني أم مذي؟ وهل يمكن تحميل البلل على أنه مني أو مذي؟ وما حكم ذلك على أكثر من مذهب؟
يُنصح بالابتعاد عن العادة السرية لضررها الديني والبدني.
إذا استيقظ النائم ووجد بللاً، ولم يعرف إن كان منياً أم مذياً:
- إذا وجدت قرينة تدل على أنه مذي (مثل التفكير فيه قبل النوم أو انتشار)، يعمل بها، وإلا وجب الغسل عند الحنابلة، فالأصل في الخارج في النوم أنه مني.
- عند الشافعية، إن تيقن أنه مني يغتسل، وإن تيقن أنه مذي يتوضأ ويُطهر الثوب والبدن. وإن احتمل الأمرين، فالمعتمد التخيير بينهما.
- ذهب بعض العلماء (مثل قتادة ومجاهد وابن قدامة) إلى عدم وجوب الغسل عند الشك حتى يتيقن كونه منياً.
- ذهب المالكية إلى وجوب الغسل عند الشك كما لو تحقق كونه منياً.
الخلاصة: إن تيقنت أنه مني وجب الغسل، وإن تيقنت أنه مذي وجب الوضوء. وإن شككت، فالأحوط الاغتسال خروجاً من الخلاف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127342