العودة إلى البحث

هل يُعد صيام من أُكره على الأكل والشرب في نهار رمضان صحيحًا، مع الأخذ بالاعتبار تهديدهم بفقدان الوظيفة أو السجن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المسلمين الصبر والثبات عند الابتلاء، فإنه سنة الله، والمكرَه لا يُؤاخذ على ما ارتكبه حال الإكراه، فمن أُكره على الإفطار، فصيامه صحيح ولا قضاء عليه، لقوله تعالى: (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ) ولقوله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه).

قال الشيخ عبد الرحمن البراك: "يمسكون في حال غيبة المراقبين عنهم، ويأكلون في حال الرقابة عليهم بقدر ما يدفع عنهم الأذى، وصيامهم صحيح ولا قضاء عليهم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي