هل يجوز للفتاة المخطوبة بعقد شرعي، أن تسافر للبقاء مع خطيبها ووالدته في أمريكا حتى ينهي دراسته، لتعينه على الابتعاد عن الفتن، على الرغم من عدم وجود مكان مستقر للعيش فيه بعد الزواج؟
إذا تم عقد النكاح ويريد الزوج أن يتم الدخلة في الخارج، فلا حرج في ذلك، بل هو مستحسن لجمع الشمل والعفة وتجنب الفتنة، وينبغي إشهار ذلك. وسفر المرأة إلى زوجها أفضل لها وله، ويجب أن يكون سفرها بمحرم. أما إذا كان القصد السفر إليه دون اعتبار ذلك دخلة شرعية، فهذا عبث ولا يقبله العقل. وإذا كان المقصود بالخطوبة مجرد وعد بالزواج دون عقد نكاح، فلا يجوز السفر، ولا تترتب عليه أحكام النكاح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5993