العودة إلى البحث

أي البابين أولى للصدقة في رمضان: إفطار الصائمين أم كفالة اليتيم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تختلف المفاضلة بين العبادات باختلاف الأشخاص والأوقات والظروف، ويعتبر ملازمة ذكر الله أفضل الأعمال بعد الفرائض بشكل عام. لا تُقاس الأعمال بكثرتها، بل بإكمالها وإتمامها وموافقتها لرضا الله وشرعه. يكون الخوض في المفاضلة دون توقيف مجازفة وتخميناً. من أهم قواعد المفاضلة، المفاضلة بحسب المنفعة المتعدية، فالعبادة الأكثر نفعاً هي الأعظم أجراً.

عند المفاضلة بين تفطير الصائم وكفالة اليتيم، يجب النظر إلى الظرف والحال. قد يُقدّم تفطير الصائم إذا كان هناك إهمال لإطعام الفقراء الصائمين، أو إذا كان الصائم من الأقارب والجيران، أو تعرض لحاجة عاجلة. بينما تُقدّم كفالة اليتيم إذا كثر الأيتام خاصة في أوقات الشدة والحروب، حيث تشمل كفالة اليتيم الرعاية والتربية بالإضافة إلى الإطعام.

تزداد فضيلة الصدقة بزيادة حاجة المتصدق عليه، ومكانة المتصدق (قريب، محتاج)، وكون الصدقة دائمة ومستمرة، وتوافقها مع زمان ومكان فاضلين.

من أهم أسباب تفاضل الأعمال في الأجور ما يقوم في قلب العامل من إقبال على الله، وصدق في سؤاله، واستسلام وانقياد لأمره، فالمفاضلة الحقيقية للأعمال تكون بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والإخلاص والمحبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي