ما حكم من يتعمد عدم الذهاب إلى المسجد إلا بعد سماع الإقامة، ويكره انتظار الصلاة، مع العلم أن المسجد قريب، ويدخل الصلاة بعد قراءة فاتحة الركعة الأولى؟
فات هذا الشخص خيرٌ كثير بتعمده تفويت تكبيرة الإحرام، وفاته أجر انتظار الصلاة والتبكير إليها. فالعبد يكون في صلاة ما دام ينتظرها في المسجد، والملائكة تدعو له بالمغفرة والرحمة. صلاة الجماعة تزيد على صلاة المنفرد بخمس وعشرين درجة. ومن أسباب الخشوع في الصلاة الذهاب إليها بسكينة وأداء السنة قبلها، والاشتغال بالذكر والقرآن. وقد ورد فضل عظيم في إدراك تكبيرة الإحرام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31239