هل قصة سؤال عمر بن الخطاب عن رجلٍ وقياس معرفة الحاضرين به من خلال الجوار، أو السفر، أو التعامل المالي، ورفضه لمعرفة المسجد فقط، صحيحة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا الخبر ذكره الحكيم الترمذي وابن قتيبة، واحتج به شيخ ابن تيمية، ومفاده أن رجلاً أثنى على رجل عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فسأله عمر: هل صحبته في سفر؟ أو ائتمنته على شيء؟ أو كنت جاره الأدنى؟ أو عاملته بالدرهم والدينار؟ فلما كانت الإجابة بالنفي، قال عمر: لعلك رأيته يخفض ويرفع في المسجد، وقال: فلست تعرفه. فالمقصود أن معرفة حال الناس وما في قلوبهم يظهر بالمخالطة في السفر، والمعاملة المالية، والجوار؛ لا بمجرد رؤيتهم يصلون في المسجد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167211
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167211
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي