كيف يكون اصطفاف من يصلي على الكرسي في التراويح إذا كان يجلس عليه في أجزاء متفرقة من الصلاة، أو في الركوع، أو السجود، أو التشهد، أو القيام فقط، مع العلم أن اصطفاف من يجلس على الكرسي طوال الصلاة يكون بوضع أرجل الكرسي الخلفية بمحاذاة الصف؟
أولاً: القيام والركوع والسجود أركان للصلاة، فمن استطاعها وجب عليه فعلها، ومن عجز عنها لمرض أو كبر سن فله الجلوس، لقوله تعالى: (صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ) ويُجمع العلماء على أن مَن لا يطيق القيام يجوز له الصلاة جالساً، ولا ينقص ثوابه إن كان معذورًا. ومن صلى الفريضة جالسًا وهو قادر على القيام فصلاته باطلة.
ثانياً: من كان معذورًا في ترك القيام، فله الجلوس على الكرسي أثناء القيام، ويأتي بالركوع والسجود على هيئتهما. أما من استطاع القيام وشق عليه الركوع والسجود، فيصلي قائماً ثم يجلس على الكرسي عند الركوع والسجود، ويجعل سجوده أخفض من ركوعه. والواجب على من صلى جالساً على الأرض أو الكرسي، أن يجعل سجوده أخفض من ركوعه، وأن يجعل يديه على ركبتيه في الركوع، وعلى الأرض في السجود إن استطاع، وإلا فعلى ركبتيه.
ثالثاً: بالنسبة لوضع الكرسي في الصف، العبرة بمحاذاة الصف بمقعدة المصلي الجالس. فإن كان المصلي سيجلس على الكرسي طوال الصلاة، فإنه يحاذي الصف بموضع جلوسه. أما إن كان سيصلي قائماً ويجلس على الكرسي فقط عند الركوع والسجود، فالعبرة بمحاذاة الصف عند قيامه، ويكون الكرسي خلف الصف في موضع لا يؤذي المصلين خلفه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10564