ما حكم دعوات الغداء والعشاء التي تقيمها الشركات لأنواع مختلفة من العملاء، وتوزيع الهدايا عليهم، وتقديم عروض أسعار صورية لمناقصات حكومية، وشراء المستلزمات من شركة مرتبطة بالمؤسسة بعد الحصول على المشروع؟
لا يمكن الحكم على ما ذُكر بالإباحة أو التحريم حكمًا واحدًا، فما كان منه لأجل التأثير على أصحاب القرار في الشركات والطمع في محاباتهم فيما لا يجوز، فهو رشوة محرمة. وما لم يقصد منه ذلك فلا حرج فيه.
أما طلب المسؤول تقديم عرضين من شركتك وشركة تابعة لها، فإن كان بسبب عدم وجود غيرها أو جودة المنتج فلا حرج، وإن كان غشًا لشركته لأجل محاباتك فلا يجوز التعاون معه؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من غشنا فليس منا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122114